الأخبار
الرئيسية / سياسة / 25 قتيلا بينهم 9 أطفال و115 مصاباً جراء قصف قوات الاحتلال على قطاع غزة

25 قتيلا بينهم 9 أطفال و115 مصاباً جراء قصف قوات الاحتلال على قطاع غزة

ارتفع عدد قتلى القصف “الإسرائيلي” على قطاع غزة الثلاثاء، إلى 25 بعد مقتل فلسطينيين اثنين، في قصف استهدف شقة سكنية بقطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن من بين القتلى 9 أطفال وسيدة، مضيفة بأن عدد المصابين ارتفع إلى 115.​​​​ وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيلين إسرائيليين في عسقلان جراء صواريخ المقاومة، الثلاثاء، ضمن ما وصفتها المقاومة الفلسطينية بأكبر ضربة صاروخية ردا على التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع، وفقا لما نقلته قناة الجزيرة.

يذكر بأن طيران الاحتلال “الإسرائيلي” واصل شن غاراته على مناطق عدة من قطاع غزة، فيما أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في وقت سابق مواصلة قصف أهداف إسرائيلية ضمن عملية أطلقت عليها اسم “سيف القدس” للدفاع عن الفلسطينيين بالمدينة المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *