الأخبار
الرئيسية / سياسة / ديوان المحاسبة يطالب وزارة الخارجية بتشكيل لجنة لمراجعة قرارات الإيفاد للعمل بالخارج

ديوان المحاسبة يطالب وزارة الخارجية بتشكيل لجنة لمراجعة قرارات الإيفاد للعمل بالخارج

طالب ديوان المحاسبة، الثلاثاء، وزارة الخارجية بتشكيل لجنة لمراجعة كافة قرارات الموفدين للعمل بالخارج، وإعادة النظر في القرارات الفردية الصادرة بالمخالفة.

ووجه الديوان الوزارة بعد تقييمه لنتائج ملف الإيفاد، والتي رصد فيها عديد المخالفات، بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية لمعالجة الملاحظات المرصودة بما يضمن التقيد بالقوانين واللوائح المنظمة للإيفاد، وفقا للقانون رقم 2 لسنة 2001 بشأن العمل السياسي والقنصلي.

وشدد الديوان على ضرورة مراجعة ملفات المشمولين بالقرار رقم 640 لسنة 2020، للتأكد من استيفاء الشروط والضوابط المطلوب توافرها قانونا في الموفد، مع إعادة النظر بسحب كافة القرارات الفردية الصادرة بالمخالفة للقانون خلال العام 2021.

يذكر بأن وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد سيالة أصدر في ديسمبر من العام الماضي 2020 قراراً بإيفاد 171 موظفاً من الوزارة للعمل في السفارات والقنصليات الليبية في الخارج.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *