الأخبار
الرئيسية / سياسة / مجلس الأمن يعقد جلسة الاثنين لمناقشة تقارير فرق الخبراء حول ليبيا

مجلس الأمن يعقد جلسة الاثنين لمناقشة تقارير فرق الخبراء حول ليبيا

قال مندوب ليبيا في الأمم المتحدة الطاهر السني الاثنين، إن مجلس الأمن سيعقد اليوم، جلسة مغلقة غير رسمية للجنة العقوبات وفريق الخبراء برئاسة الهند، لمناقشة تنفيذ قرارت مجلس الأمن حول ليبيا.

وأضاف السني، في تغريدة له، إن ليبيا ستشارك في الجلسة مع أعضاء المجلس، ودول الجوار والدول المهتمة بالشأن الليبي ومن ورد اسمها في تقرير لجنة العقوبات،كذلك الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأوروبي.

وأوضح السني، بأن الاجتماع يعتبر الرابع من نوعه، ويهدف إلى نقاش ما ورد في تقارير فريق الخبراء ومدى الالتزام بتنفيذ القرارت الأممية بالأخص في موضوع الالتزام بحظر السلاح وتجميد الأصول، ومحاولات تصدير النفط بشكل غير قانوني، واجراءات منع السفر وتجميد الأرصدة للأفراد المدرجين في قائمة العقوبات.

يذكر بأن تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة حول ليبيا، كشفت تورط عدد من الدول في توريد السلاح لليبيا في مخالفة لقرارات مجلس الأمن ولجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *