الأخبار
الرئيسية / سياسة / خفر السواحل يضبط سفينة صيد إيطالية لاختراقها المياة الإقليمية

خفر السواحل يضبط سفينة صيد إيطالية لاختراقها المياة الإقليمية

أكد جهاز خفر السواحل الليبي  ضبط سفينة صيد إيطالية وتفتيشها  عقب دخولها منطقة الصيد المحمية 30 ميل بحري شمال مدينة الخمس.

وأوضح الجهاز أن زورقا تابعا له قام الخميس، بملاحقة السفينة بناء على معلومات بتوجه 4 سفن صيد بحرية إيطالية إلى المنطقة المذكورة، حيث استمرت مطاردة السفينة لمدة  3 ساعات مع إطلاق رصاصات تحذرية في الهواء.

وبين الجهاز أن أحد أفراد السفينة الايطالية أصيب؛ نتيجة اصطدامه بنوافذ السفينة أثناء مطاردة الزورق التابع لخفر السواحل  دللسفينة وليس بعيار ناري كما صرح ربان السفينة.

وأضاف الجهاز أنه أصدر التعليمات بالإفراج عن السفينة وطاقمها بعد اخذ تعهد منهم بعدم الصيد بالمنطقة واحترام سيادة الدولة الليبية.

يشار إلى أن المقصود بالمياه الإقليمية للدول هي المنطقة التي تملك الدول السيادة عليها بمسافة 12 ميلا بحريا 22.2 كلم من  الساحل طبقا لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بقانون البحار لعام 1982.

عن سالم محمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *