الأخبار
الرئيسية / سياسة / “لوموند”: حفتر فقد السيطرة على أتباعه من المعارضة التشادية خلال مهاجمة ديبي

“لوموند”: حفتر فقد السيطرة على أتباعه من المعارضة التشادية خلال مهاجمة ديبي

قالت صحيفة “لوموند ” الفرنسية السبت، إن باريس كانت تهدف إلى إعطاء الفرصة لحفتر من وراء ستار محاربة الإرهاب، وأن الاضطرابات التشادية الأخيرة جاءت علىعكس توقعات باريس، وتبين منها أن التعويل على حفتر كان من باب الانخداع.

وأكدت الصحيفة -حسب ما نشر على موقعها- أنه لم يكن خافيا على أحد أن فرنسا قد استثمرت بكثافة حفتر الذي نصب نفسه رئيسا لما يسمى بـ “الجيش الوطنيالليبي”، وأن حفتر كان رهانا إستراتيجيًا بالنسبة لباريس.

وبينت “لوموند” أن عدم قدرة حفتر على منع أتباعه التشاديين من مهاجمة الرئيس التشادي ديبي، كشف الكثير عن حقيقة سيطرته على جنوب ليبيا.

يشار إلى أن قوات الجيش الليبي سيطرة على صواريخ “جافلن” خلال عملية تحرير غريان في يونيو عام 2019 قدمتها فرنسا إلى حفتر أثناء عدوانه على طرابلس.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *