الأخبار
الرئيسية / سياسة / الدبيبة يمنع مفوضية الانتخابات من تلقي الأموال.. ويتجاهل تخصيص الميزانية لها

الدبيبة يمنع مفوضية الانتخابات من تلقي الأموال.. ويتجاهل تخصيص الميزانية لها

منذ أن تحصل على الثقة من مجلس النواب ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة يصول ويجول بين المدن الدولية والمحلية لعل وعسى يتحصل على القبول من المواطنين.

الدبيبة من أولويات حكومته التهيئة للانتخابات القادمة في 24 ديسمبر المقبل، والمصالحة الوطنية وحل مشاكل الكهرباء، وتوفير حلول ضد تغلغل فيروس كورونا في البلاد.

ولكن في قرار غريب من نوعه طلب رئيس الحكومة المؤقتة في 15 إبريل المضي من رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح عدم أخذ أموال للتجهيز للانتخابات من أي جهة كانت غير الحكومة.

عدم صرف الميزانية للمفوضية

لم يصرف رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة أي ميزانية ولو كانت بسيطة وكدفعة أولى للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات والتهيئة والتجهيز للانتخابات التي بقي عليها سبعة أشهر و15 يوماً.

فقط اكتفى بلقاء مع رئيس المفوضية عماد السائح وبحث معه استعدادات المفوضية لهذا الاستحقاق ومدى جاهزيتها ومستوى التحضيرات اللوجستية.

فتلا هذا اللقاء بيان في 15 أبريل صادر من الدبيبة يطالب فيه السائح بالتواصل مع الحكومة فقط لتوفير كل الاحتياجات والإمكانيات اللازمة لإجراء الانتخابات، وذلك بعد ساعات من حصول المفوضية على دعم من السفارة الفرنسية.

صناديق إعمار

وفي نفس سياق تجاهل المهام الرئيسية للحكومة أعلن الدبيبة عزم حكومته إنشاء صناديق لإعادة إعمار المدن المتضررة من الحروب التي شهدتها البلاد.

وذكر الدبيبة أن هذه المدن هي بنغازي وسرت وطرابلس دون تقديم مزيد من التفاصيل بالخصوص، مضيفاً بناء مدرجات جديدة للطلاب في جامعة قاريونس.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *