الأخبار
الرئيسية / صحة / حرقة المعدة شعور مزعج لا تستطيع إخماده

حرقة المعدة شعور مزعج لا تستطيع إخماده

حرقة المعدة تسبب شعوراً سيئاً، وليس هناك أسوأ من حرقة المعدة في رمضان، فإضافة إلى الشعور المزعج فلن يكون بإمكانك إخماد الحرقة بسهولة مع الصيام، وسيظل هذا الألم الحارق خلف عظم القص يشتعل في المريء.

إذ يحدث هذا الألم الحارق بعد تناول وجبات دسمة أو حريفة، فالطعام يمر من الحلق إلى المعدة عبر المريء، ثم يغلق الطرف السفلي للمريء ‫في مدخل المعدة، وعندما تنخفض قدرة العضلات على الانقباض في هذه ‫المنطقة يعود الطعام المختلط بعصارة المعدة ‫إلى المريء مرة أخرى، مسبباً هذا الشعور الحارق.

كيف تتعامل مع حرقة المعدة في رمضان؟

عادةً، قد يكفي تناول كوب من الماء للتغلب على ‫حرقة المعدة، لإنزال الماء حمض المعدة من المريء إلى المعدة، وأحياناً لا تزول إلا بعد تناول الأشياء المثبطة للحمض من مجموعة مثبطات مضخة البروتون (PPI)، والتي تعمل على تقليل إنتاج الحمض ‫في المعدة، وترفع الأس الهيدروجيني لمحتويات المعدة، والسائل الذي يرتجع إلى المريء.

لكن أثناء الصيام لا يكون بالإمكان لا هذا ولا ذاك، ولا أي حلول تتضمن تناول أو شرب شيء يخفف من الحرقة، لهذا ينصح المعرضون للإصابة بحرقة المعدة ببعض الحيل التي تقلل من فرص حدوثها. ومنها:

تناول وجبات إفطار صغيرة.

تقسيم الطعام على وجبات صغيرة، بحيث لا تمتلئ المعدة بالطعام دفعة واحدة.

مضغ الطعام جيداً وعدم تناوله بسرعة، لتسهيل مهمة الجهاز الهضمي لاحقاً.

التقليل من الدهون والمقليات والأطعمة الحريفة واستبدالها بأطعمة قليلة الدسم وخالية من الدهون وغنية بالبروتينات والألياف.

عدم النوم بعد تناول وجبتي الإفطار والسحور.

يستسحن ممارسة رياضة المشي قليلاً بعد تناول الطعام إذا كنت تنوي الاستلقاء والنوم.

تجنب ارتداء الملابس الضيقة، التي يمكن أن تضغط على المعدة وتدفع الطعام إلى الأعلى باتجاه العضلة العاصرة المريئية السفلى، ما قد يسبب ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء.

تجنب الضغط العصبي ومسببات التوتر.

تجنب الكافيين، إذ يعزز الكافيين إنتاج الحمض الزائد ويُضعف صمام المعدة، ولذلك يجب عدم الإكثار من تناول هذه المشروبات على مدار اليوم.

رفع رأس السرير، ويُنصح عادة برفعه بما يُقارب 15-18 سنتيمتراً.

أطعمة تسبب حرقة المعدة

يفضل تجنب بعض أصناف الأطعمة في وجبات السحور والإفطار لتجنب حدوث حرقة المعدة، ومنها:

الشوكولاتة: تشير بعض الأدلة إلى أنَّ تناول الشوكولاتة يزيد سوء أعراض حرقة المعدة، وارتداد الحمض، ولكن ذلك يعتمد على كمية الشوكولاتة المتناوَلة.

الجبن: معظم أنواع الجبن غنية بالدهون؛ وهو ما يسبب إبطاء عملية الهضم وإفراغ المعدة، وهذا بدوره يسبب زيادة الضغط على صمام المعدة، وتسرُّب الحمض إلى الحَلْق.

الأفوكادو: رغم فوائدها العديدة للصحة تحتوي فاكهة الأفوكادو على نسبة عالية من الدهون، والتي تؤدي إلى إبطاء عملية الهضم بأكملها، وهذا يعني بقاء محتويات الطعام في المعدة فترة طويلة، ومن ثم يزيد الضغط على صمام المعدة، ويُحدث تسرُّب حمض المعدة إلى الحلق.

الحليب: يُستخدم الحليب كعلاج للحموضة، حيث يخفف من حرقة المعدة، لكن المفاجأة هي أن الحليب قد يسبب زيادة هذه الحرقة. ويرجع هذا إلى أن حليب البقر يمكن أن يحفز إنتاج الأحماض، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون الحموضة المزمنة.

البصل: يؤدي البصل إلى ارتخاء العضلة العاصرة للمريء، والذي قد يسبب ارتداد الحمض. ولا يُشترط تناول البصل بمفرده لحدوث الحموضة، بل يمكن أن يسببها بمجرد إضافة شرائح منه إلى الوصفة.

الكافيين: تعد القهوة من أكثر المشروبات التي تسبب حرقة المعدة، كما يجب الحذر من المشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي والمشروبات الغازية.

النعناع: كثيرون يستخدمون النعناع للتخفيف من المشاكل الهضمية المختلفة، إلا أنه في الحقيقة يزيد حرقة المعدة سوءاً، وذلك بسبب قدرته على إرخاء العضلة العاصرة المريئية؛ وهو ما يسبب ارتداد الحمض إلى المريء.

التوابل والمخللات، والأطعمة المقلية، وصلصة الطماطم.

أطعمة ومشروبات يُمكنك تناولها بين الوجبات لتجنب الحرقة

وبشكلٍ عام، إذا كنت ممن يتعرضون لحدوث حرقة المعدة، أو تناولت وجبة دسمة على الإفطار أو السحور وتخشى أن تكدر صفو بطنك أثناء الصيام، فيمكنك الاستعانة ببعض الأطعمة والمشروبات لتقليل فرص حدوث الحرقة، ومن هذه الأطعمة:

– الزنجبيل: يُستخدم في الطب الصيني، إذ يُخفف من أعراض حموضة المعدة والمريء وتهيُّج المعدة؛ بالإضافة إلى أنه علاج طبيعي لعدة مشاكل في المعدة والأمعاء.

– الشوفان: يُعد من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، إذ يُساعد على امتصاص الحمض في المعدة، وتقليل أعراض الارتجاع المريئي.

– الخضراوات: تُعد معظم الخضراوات آمنة للأشخاص الذين يُعانون حموضة المعدة؛ بشرط عدم تناولها مقلية.

– الزبادي: من أفضل الأطعمة التي تُساعد على عملية الهضم؛ لاحتوائه على بكتيريا نافعة تُسمى البروبيوتيك. كما أنه يُساعد على التخفيف من حموضة المعدة، وارتداد الحمض من المعدة إلى المريء.

– الفواكه: يُنصح الأشخاص الذين يعانون حموضة المعدة بتناول الفواكه غير الحمضية كالبطيخ، والموز، والتفاح، والكمثرى. تُساعد هذه الفواكه على معادلة الحمض في المعدة.

المصدر- العربي بوست

عن مفيدة الذئب

شاهد أيضاً

الصحة العالمية: فيروس كورونا المتحور في الهند يسبب في قلق عالمي

أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين، أن الطفرة الهندية من فيروس كورونا” “B.1.617، هي مصدر قلق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *