الرئيسية / سياسة / ضربات قاصمة لعملية “عاصفة السلام” تكبل حفتر عسكريا … وتضطره للاستغاثة بداعميه

ضربات قاصمة لعملية “عاصفة السلام” تكبل حفتر عسكريا … وتضطره للاستغاثة بداعميه




ما إن أعلنت قوات الجيش الليبي عملية “عاصفة السلام” العسكرية في سياق حق الدفاع عن النفس وعن المدنيين إزاء انتهاكات ميليشيات حفتر المتكررة للهدنة حتى تهاوت تلك الميليشيات أمام الضربات القوية والمفاجئة لقوات الجيش.

خليفة حفتر قائد الميليشيات المعادية على طرابلس لم يكن على ما يبدو متوقعا هذا الرد من قوات الجيش التي أفقدته قرابة عشرة من قادة من ميليشياته، أبرزهم سالم درياق، الأمر الذي اضطره بأن يستغيث بداعميه على الفور؛ رجاء النجاة من هذا المأزق الذي كبل ميليشياته، وأربك خططها بفضل ضربات عاصفة السلام القامة.



حفتر يستغيث

موقع العربي الجديد قال، إن مصر تلقت نداءات استغاثة من قائد الميليشيات المعتدية على طرابلس خليفة حفتر بضرورة تقديم الدعم الفوري له بعد الخسائر التي تعرض لها على يد قوات الجيش الليبي.

وأفاد الموقع، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صدّق مباشرة على قرار توجيه ضربات عسكرية سريعة لتمركزات الجيش، وذلك بعد اتصالات بينه وبين حفتر وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وفق مصادر مصرية للصحيفة.

وأكد الموقع أن حفتر طلب من السيسي وبن زايد عدول القاهرة عن قرارها بسحب المقاتلين والخبراء العسكريين التابعين للجيش المصري؛ بسبب المخاوف من وباء كورونا، وأن حفتر وسّط بن زايد؛ لإقناع السيسي بالتراجع عن قراره.


دعم جديد من المرتزقة


من ضربات قاصمة لعملية “عاصفة السلام” تكبل حفتر عسكريا … وتضطره للاستغاثة بداعميه أفاد مصدر عسكري بالجيش الليبي، أن قوات الجيش رصدت في محاور جنوب طرابلس استعانة حفتر بمرتزقة روس جدد لدعم ميليشياته التي قتلت منهم قوات الجيش أكثر من 200 عنصر منذ انطلاق عاصفة السلام.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن حفتر سحب عددا كبير من مرتزقة الجنجويد في قاعدة الجفرة وزلة ليعزز بها ميليشياته في محور الوشكة بعد فقدانه أبرز قادته في العمليات العسكرية الأخيرة.


مقتل القيادات
قوات الجيش الليبي وضمن هجومها الأخير استهدفت غرفة العمليات الرئيسية في منطقة الوشكة مما أسفر عن مقتل ما يعرف بـ “آمر غرفة عمليات سرت” التابعة لميليشات حفتر سالم درياق الفرجاني ومعاونه القذافي الصداعي والمسؤول عن استجلاب المترزقة علي سيدا.

وموسى المغربي آمر المدفعية في الميليشيا 302 وآمر عمليات الوشكة وليد الدبار الفرجاني، وآمر وحدة الاستطلاع بغرفة ما يعرف عمليات سرت الكبرى ضو المقرحي، وآمر محور الطريق الساحلي الوشكة في هذه الميليشيات صابر المطهر، ومعاون غرفة عمليات سرت الكبرى محمد المجدوب الوافي، وآمر سرية 103 خالد كريس.


ويرى متابعون أن عاصفة السلام أربكت خطط حفتر وتوقعات داعميه لأنه لم يكن متوقعا لقوة وسرعة الضربات التي تلقاها من قوات الجيش الليبي، وهذا ما يدل في الوقت نفسه على تقدم ودعم كبيرين لدى قوات الجيش ستكشف عنه الساعات أو الأيام القادمة.

عن سالم محمد

شاهد أيضاً

الرائد تكشف تفاصيل الحياة داخل ترهونة…من سبّب هذه المعاناة؟

أفاد مصدر من داخل مدينة ترهونة للرائد، الثلاثاء، أن المدينة تعاني وتفتقر لأبسط مقومات الحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *