الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يبحث مع وزيري الخارجية والدفاع التركيين تنفيذ مذكرتي التفاهم

السراج يبحث مع وزيري الخارجية والدفاع التركيين تنفيذ مذكرتي التفاهم

بحث رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، السبت، مع وزيري الخارجية والدفاع التركيين، الخطوات العملية لتنفيذ مذكرتي التفاهم اللتين وقعهما البلدين حول التعاون الأمني، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط.

كما بحث السراج مع الوزيرين، في لقاء جمعهما بالعاصمة القطرية الدوحة، على هامش مشاركتهما في منتدى الدوحة، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا والجهود الدولية لحل الازمة الليبية.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج شارك، صباح اليوم السبت في منتدى الدوحة الذي تستضيفه العاصمة القطرية، والذي يعد منصة عالمية للحوار، تجمع رؤساء وقادة الرأي وصناع السياسيات حول العالم؛ لطرح حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق للعديد من القضايا.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *