الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج والسيناتور الأمريكي غراهام يبحثان فرض عقوبات على من يهدد الاستقرار في ليبيا

السراج والسيناتور الأمريكي غراهام يبحثان فرض عقوبات على من يهدد الاستقرار في ليبيا

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فايز السراج، السبت، مع ” السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام” فرض عقوبات على الأشخاص الذين يهددون الاستقرار في ليبيا، أو المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ، إضافة لدعم الحكم الديمقراطي والانتخابات.
وتناول الاجتماع الذي عقد على هامش “منتدى الدوحة” بحسب المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق مستجدات الوضع في ليبيا وتداعيات العدوان على العاصمة، والدور الذي تلعبه التدخلات الخارجية السلبية في تفاقم الأزمة.
كما ناقش السراج مع غراهام مشروع قانون ” تحقيق الاستقرار في ليبيا” الذي يدرسه الكونغرس، لتوضيح سياسة الولايات المتحدة تجاه ليبيا.
يشار الى أن غراهام صرح لقناة سي إن إن الأمريكية في أبريل من العام الجاري أن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفع باتجاه المصالحة السياسية في ليبيا، مؤكدا أنه لا حل عسكري، لأن حفتر لا يستطيع السيطرة على البلاد بالقوة العسكرية.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

What was cialis originally developed for|Caffeine free weight loss pills that work|Ctfo hemp cbd