الأخبار
الرئيسية / سياسة / بيان قديم لحفتر يتنصل من “الكانيات” يُعاد بثه على قناة تابعة له .. لماذا؟

بيان قديم لحفتر يتنصل من “الكانيات” يُعاد بثه على قناة تابعة له .. لماذا؟

لم يطل حفتر السكوت طويلا، كي يخرج ويعلن تبرأه من عناصره التي أرسلها للسيطرة على طرابلس مطلع أبريل الماضي، عبر رساله متلفزة كان قد خاطب بها عناصره في العام الماضي 2018.

قناة حفتر المعروفة بـ “الحدث” أعادت بث جزء من حديثه العام الماضي 2018 عندما قامت ميلشيات “الكاني” بالهجوم على طرابلس شهر سبتمبر العام الماضي، والتي لم تأت عابرة.

كما وأنها لم تكن خطأ كذلك بثها في هذا الوقت، مخاطباً فيها صراحة أتباعه وأنصاره بأنه يرفض العدوان على طرابلس في ذاك الوقت، وأنه لايعترف بالميلشيات التي حاولت الاعتداء على طرابلس، وبأنها لا تتبع جيشه “المزعوم” والتي وصفها بالميلشيات، بل واعتبر دفاع أهل طرابلس عن مدينتهم وعن بيوتهم وأهاليهم وأحياءهم دفاعا مشروعا.

هذا البيان الذي بثته الحدث يعطي إشارة بداية تنصل من الميلشيات التابعة له خاصة “الكانيات”، وتبدل في مبرراته التي ساقها في الحرب على طرابلس.

حفتر فعلها سابقاً عندما تبرأ وأنكر بأنه ليس لديه أسير لدى قوات الجيش الليبي الذي أعلن مند بداية عداون حفتر على طرابلس بأنه قبض على مايناهز 200‪ عنصر بآلياتهم كانوا متوجهين للدخول للعاصمة من بوابة الـ27 غربي طرابلس.

والمسماري أكد بأن هذه العناصر تتبعهم في بداية تحركهم ولكنه سرعان ما أنكر ذلك بمجرد القبض عليهم وأكد بأنهم ليس ضمن قواته.

فهل بهذه الأفعال يريد حفتر بعد فشله في السيطره على طرابلس أن يبحث عن مسالك جديدة له يمكنه أن يسلك من خلالها في طريق تبرئة نفسه من العدوان ومن كل الانتهاكات التي وثقتها المنظمات الدولية قبل المحلية التي ارتكبتها عناصره، أو يريد من خلالها الولوج في أي حل سياسي جديد؟

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *