الأخبار
الرئيسية / سياسة / في يوم حقوق الإنسان البعثة: وثقنا أكثر من 600 ضحية في صفوف المدنيين منذ بدء العدوان

في يوم حقوق الإنسان البعثة: وثقنا أكثر من 600 ضحية في صفوف المدنيين منذ بدء العدوان

 وثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مالا يقل عن 647 ضحية بينهم 284 حالة وفاة و363 جريحآ في صفوف المدنيين منذ بدء هجوم حفتر علي العاصمة طرابلس.

 وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في رسالة له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن الغارات الجوية كانت السبب الرئيسي للخسائر في صفوف المدنيين حيث سجل 394 ضحية منهم 182 حالة وفاة و212 جريحآ بسبب قصف الطائرات، أما بقية الضحايا بكانوا بسبب القتال البري وعمليات الإعدام الموجزة والعبوات الناسفة وعمليات الخطف والقتل.

 وأكد سلامة أن البعثة سجلت 61 حالة اعتداء مرتبط بالنزاع على مرافق الرعاية الصحية والعاملين بها هذا العام بزيادة بلغت 69% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018، موضحا أن هذه الاعتداءات أضرت  18 مرفقا صحيآ و20 سيارة إسعاف و40 موظفا من العاملين في المجال الصحي.

  وأوضح سلامة أن النزاع المستمر في ليبيا تسبب في وقوع خسائر فادحة بين المدنيين، وارتُكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *