الأخبار
الرئيسية / سياسة / المبعوث الشخصي لأردوغان: تركيا مستعدة للوقوف بجانب الديمقراطية في وجه من يريد إنشاء ديكتاتورية في ليبيا

المبعوث الشخصي لأردوغان: تركيا مستعدة للوقوف بجانب الديمقراطية في وجه من يريد إنشاء ديكتاتورية في ليبيا

قال المبعوث الشخصي للرئيس التركي في ليبيا “أمر الله إيشلر”، إن بلاده مستعدة للوقوف بجانب الديمقراطية والإرادة الشعبية في وجه من يريد إنشاء ديكتاتورية عسكرية في ليبيا.

وأكد إيشلر، عبر حسابه الرسمي “تويتر”، الاثنين، ما قاله أردوغان باستعداد بلاده لإرسال قوات إلى ليبيا، للوقوف بجانب الشرعية إذا ما طلبت حكومة الوفاق ذلك.

وأوضح إيشلر، أن هناك من يحاول إفشال الاتفاقية التاريخية بين أنقرة وطرابلس من خلال دعم حفتر بشكل غير شرعي على أمل ان يستطيع السيطرة على طرابلس، وفي الجهة المقابلة تعترف المؤسسات المكلفة بإيجاد حل بعجزها وتكبيل أيديها في كل مرة، على حد قوله.

وأشار إيشلر، أن الخطوة التي قامت بها ليبيا وتركيا غيرت قواعد اللعبة، وأقلقت كل الجهات التي تحاول تقاسم البحر المتوسط بطرق غير مشروعة، ما جعلهم يتحفزون للرد، مؤكداً أن كلا من تركيا وليبيا مُصّران على موقفهما في كل مرة.

وشددّ إيشلر، على أن مذكرة التفاهم الموقعة بين أنقرة وطرابلس، حافظت على حقوق كل من الدولتين التي يراد اغتصابها، وذلك في إطار القانون الدولي، وأنه دون موافقة تركيا أو ليبيا لا يمكن إنشاء أي معادلة إقليمية تمس قطاع الطاقة في البحر المتوسط.

يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد، الاثنين، في مقابلة تلفزيونية أن بلاده وقعت مع حكومة الوفاق مذكرة تفاهم عسكري، ومستعدة لدعمها في مجال الدفاع.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *