الأخبار
الرئيسية / سياسة / التجمع الوطني لعلماء ومشائخ ليبيا يبارك الاتفاقية مع تركيا ويطالب الوفاق باتخاذ كافة التدابير لصد العدوان

التجمع الوطني لعلماء ومشائخ ليبيا يبارك الاتفاقية مع تركيا ويطالب الوفاق باتخاذ كافة التدابير لصد العدوان

بارك التجمع الوطني لعلماء ومشائخ ليبيا، الثلاثاء، توقيع مذكرتي التفاهم بين ليبيا وتركيا، لما فيه من الخير بين البلدين ولصد العدوان “الغاشم” على طرابلس.

وأكد التجمع، في بيانٍ له، أن مسؤولية حماية الوطن والمواطن تقع على عاتق حكومة الوفاق، معتبراً أن توقيع المذكرة في هذا الوقت هو عين الصواب للتصدي لعدوان حفتر المدعوم من الإمارات ومصر والسعودية وروسيا وفرنسا، بحسب البيان.

وعبر التجمع، عن امتنانه لقوات الجيش الليبي والقوات المساندة له لدفاعهم عن ليبيا وتطلعات شعبها لدولة ديمقراطية مدنية.

يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد الاثنين أن بلاده مستعدة لإرسال قوات عسكرية لدعم حكومة الوفاق الشرعية في حال طلبت ذلك.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *