الأخبار
الرئيسية / سياسة / دعوة إيطالية لدول جوار ليبيا لبحث آخر التطورات فيها

دعوة إيطالية لدول جوار ليبيا لبحث آخر التطورات فيها

دعا وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو”، الجمعة، دول جوار ليبيا “تونس والجزائر والمغرب والسودان وتشاد والنيجر ومصر” لاجتماع وزاريٍ؛ لمناقشة الوضع في ليبيا على هامش مؤتمر الحوار المتوسطي.

وقال “دي مايو”، وفق ما نشرته وكالة “نوفا” الإيطالية، إن موقف بلاده بشأن الأوضاع في ليبيا يرتكز على عدة مبادئ، منها دعوة جميع الأطراف لتجنب التصعيد والتوصل لوقف لإطلاق النار؛ واستئناف الحوار السياسي، ومواصلة دعم جهود الأمم المتحدة؛ بالإضافة لتعزيز تماسك المجتمع الدولي؛ لضمان دعم عمل الأمم المتحدة والتوصل لحل سياسي.

وأضاف دي مايو، أنه من المهم أن تتوقف الجهات الدولية الفاعلة المنخرطة في الشؤون الليبية عن كل تدخل خارجي وانتهاك حظر توريد الأسلحة المقرر من الأمم المتحدة.

يُذكر أن إيطاليا استقبلت العديد من اللقاءات التشاورية إقليمية ودولية بخصوص ليبيا أبرزها مؤتمر باليرمو.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *