الأخبار
الرئيسية / سياسة / تغيرات في المواقف الدولية بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع تركيا

تغيرات في المواقف الدولية بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع تركيا

في تغير ملموس في ردود الأفعال الدولية حول توقيع مذكرتي التفاهم البحري والأمني بين ليبيا وتركيا أخذت بعض المواقف الدولية مسارا آخر في إعطاء ليبيا الأحقية في التوقيع.
مصر تتراجع
بدأ الموقف المصري الذي عارض توقيع المذكرة في التغير بعد أن قُبل بإصرار ليبي على المضي قدما في الاتفاق حيث أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن “المذكرة لا تمس مصالح بلاده، ونحن نتساءل عن هدف هذا الاتفاق والسرعة القياسية لعقده”.
اليونان تصعد
في إجراء تصعيدي طردت اليونان سفير ليبيا في أثينا؛ احتجاجا على توقيع ليبيا مذكرتي تفاهم أمني مع تركيا بعد أن أقرها المجلس الرئاسي والبرلمان التركي. ورأى مراقبون أن الاحتجاج اليوناني على هذه المذكرة يوضح الأطماع اليونانية في الموارد الاقتصادية الموجود في المياه الإقليمية الليبية التي تحاول الاستيلاء عليها.
الاتحاد الأوروبي يعلق
وردا على موقف اليونان رفض الاتحاد الأوروبي طرد السفير الليبي المعتمد لديه على خلفية مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا. وأضاف الناطق باسم المفوض الأوروبي “بيتر ستانو” وفق ما نقلته وكالة “آكي” الإيطالية، أن الاتحاد يعترف بحكومة السراج، ولا زال يعتبرها محاوراً له، مشيرا إلى أن قرار اليونان بطرد السفير الليبي لا يدخل ضمن صلاحية الاتحاد.
ليبيا ترد
من جانبه أكد وزير الخارجية محمد سيالة أن طرد اليونان لسفيرنا أمر يخصها، وأن ليبيا تتحفظ بحق إبرام التفاهمات مع من نريد. وأضاف سيالة في تصريحات صحفية أنه من حق اليونان أن تلجأ إلى القضاء الدولي في اعتراضها على مذكرة التفاهم التي أبرمناها مع أنقرة، مؤكدا أن ليبيا كانت سترد بالمثل إن كان لدى اليونان ممثل دبلوماسي في طرابلس.
أمر “مشين” أما تركيا فوصف وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو طرد اليونان للسفير الليبي في أثينا على خلفية الاتفاق البحري الموقع مع بلاده بالأمر الـ “مشين”. وقال أوغلو للصحفيين: “طرد السفير بسبب (الاتفاق) الذي وقعناه سلوك غير ناضج في الدبلوماسية”.
ولا تزال حكومة الوفاق تصر على موقفها الثابت تجاه المذكرة باعتبار أنها تخدم مصالح ليبيا وتحفظ سيادة المياه الإقليمية لها، مؤكدة حقها في إبرام الاتفاقيات مع أي دولة.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Does gluten cause erectile dysfunction|Where to buy weight loss pills in bangkok|Best cbd oil prices