الأخبار
الرئيسية / سياسة / كيف رأى رواد التواصل الاجتماعي مكافأة الشقق والـ 100 ألف دينار لقتلى حفتر في طرابلس؟

كيف رأى رواد التواصل الاجتماعي مكافأة الشقق والـ 100 ألف دينار لقتلى حفتر في طرابلس؟

قبل 8 أشهر و24 ساعة تحديداً، أطلق حفتر الكثير من الشعارات لمخاطبة مؤيديه وكان أبرزها “إعادة هيبة المؤسسة العسكرية والقضاء على الفساد المالي وضمان قيام الدولة المدنية”.

شعارات يبدو وأنها كانت صالحة للاستخدام المؤقت فقط؛ فبمجرد مرور الوقت بات عناصره يفعلون عكس هذه الشعارات ما وضعهم وحفتر في موقف حرج؛ فتارة يريدون تحرير طرابلس من الظلم وإعادة الحقوق إلى أصحابها على حد زعمهم، وتارة أخرى يرثون أهلها وهم أحياء من خلال اقتحام المنازل أو تقديمها كجائزة لمن يُقتل في طرابلس أو يقصف الأحياء السكنية فيها تحت شعار “التحرير”.

على غرار “ليبيا الغد”، أعلنت ما يُعرف بـ “مؤسسة ليبيا العلالي” التي يرأسها المدعو “الصديق خليفة حفتر”، في بيان رسمي أن كل من يُقتل في حرب طرابلس ستكون له مكافأة مالية قدرها 100 ألف دينار ليبي بالإضافة لشقة في 3 أماكن داخل طرابلس يتم تحديدها عن طريق أهل الميت والاختيار عائد لهم.

الخبر تناوله الكثيرون بقدر كبير من السخرية، وأغضب البعض من مؤيدي حفتر في المنطقة الغربية حيث اعتبروا عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن حقيقة الهجوم على طرابلس بدأت تتضح والهدف كان لسرقتها وغنم ما فيها وليس “تحريرها” كما ادعى حفتر مطلع أبريل الماضي.

المسماري بدوره خرج هو الآخر ليؤكد ما جاء به ابن قائده “الصديق” أن ما يُقتل في سبيل حفتر على أسوار طرابلس سيضمن لأهله 100 ألف دينار.

تصريحات المسماري اختلف تناولها لدى رواد التواصل الاجتماعي وحللوها من ناحية عسكرية فقالوا “يبدو أن حفتر يُعاني نقص من المقاتلين ما جعله يتناسى مكافأة قتلاه في بنغازي ودرنة ويحاول إغراء من يريد الذهاب لطرابلس”؛ لكنهم في الوقت ذاته لم يتناسوا أن لدى حفتر العديد من الجنسيات في صفوف عناصره فطرحوا سؤالاً مفاده “بأي عُملة سيُكافئ الروس والجنجويد؟!”.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *