الأخبار
الرئيسية / سياسة / نواب يباركون توقيع ليبيا مذكرتي تفاهم مع تركيا

نواب يباركون توقيع ليبيا مذكرتي تفاهم مع تركيا

كعادتها دائما تحاول بعض الأطراف الليبية التشدق بلغة القانون والسيادة، وشككت في قانونية توقيع حكومة الوفاق مذكرتي تفاهم مع تركيا من أجل التعاون الأمني والبحري، بحجة أن مجلس النواب لم يعتمدها.

إلا أن أعضاء من مجلس النواب باركوا التوقيع ورأوا أنه يصب في مصلحة ليبيا، ويحفظ لها سيادتها وسيعطيها دورا أكبر في البحر المتوسط وشمال إفريقيا.

من حقها التوقيع

عضو مجلس النواب ربيعة بوراس قالت، إن اتفاقية التعاون الأمني والبحري الموقعة مع تركيا جاءت في وقتها ومن حق الدولة الليبية أن توقع هذه المذكرة.

وأضافت أبو راس، في تصريح للرائد، أن ليبيا بهذه الاتفاقية تغير من الواقع الافتراضي الذي لم يستطع فرضه منتدى الغاز للشرق الأوسط الذي تقوده إسرائيل واليونان ومصر، مضيفة أن الدولة الليبية دائما ما كانت تبحث عن السلام في حوض البحر المتوسط وتؤمن بسياسة التبادل والتعاون في نطاق واضح وشفاف مع دول الجوار البرية والبحرية.

وأوضحت أبوراس أن ليبيا بتوقيعها على المذكرة ستلعب دوراً مهماً في حوض البحر المتوسط وفي شمال إفريقيا والشرق الأوسط معلقة: “عندما نشاهد حالة الغضب والهلع التي تفتعلها اليونان ومصر وإسرائيل، بعد التوقيع على المذكرة نشعر أن حدود ليبيا عادة من سيوة إلى قرطاجة”.

أرجعت حقنا

من جانبه أكد عضو مجلس النواب سعد الجازوي، أن الاتفاقية بين تركيا وليبيا أرجعت حق الشعب الليبي الضائع في ثروته البحرية، وهي في صالحه بلا شك.

وأضاف الجازوي، في تصريح للرائد، أنه مع افتقاده للمعلومات الكافية من مصادرها إلا أنه من محاسن هذه الاتفاقية إظهارها الاتفاقيات التي عقدت بين اليونان وإسرائيل وقبرص حول النفط والغاز في هذه المنطقة.

في حين رأى عضو مجلس النواب سليمان الفقيه أن مذكرة التفاهم تأخرت كثيرا، ولكنها أتت قبل أن يفوت الأوان، مؤكدا أن هذه الاتفاقية التي تحتوي على شقين اقتصادي وأمني ـ أرجعت في شقها الاقتصادي الأمور إلى نصابها، وأرجعت حقوق ليبيا البحرية، وكما يقال “لا يضيع حق وراءه مطالب”.

وأضاف الفقيه، في تصريح للرائد،  أن هذا الحق كان ضائعا بسبب استغلال بعض الدول عدم الاستقرار في ليبيا وضعف الحكومات والمجالس التشريعية فيها ـ فأبرمت اتفاقيات دون مراعاة حق الدولة الليبية.

وهذه الاتفاقية الموقع بين ليبيا وتركيا تغطي احتياجات حكومة الوفاق، وتختص بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتتضمن التدريب وتبادل الخبرات وتطوير المنظومات الأمنية وكل ما يتعلق بالتدريب الأمني سواء كان لأفراد أو ضباط، بحسب ماصرح به وزير الداخلية فتحي باشاغا.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Can you take cialis while on flomax|Caffeine free weight loss pills that work|How do you use cbd oil for joint pain