الأخبار
الرئيسية / سياسة / بوراس: من حق ليبيا التوقيع على مذكرات التفاهم

بوراس: من حق ليبيا التوقيع على مذكرات التفاهم

قالت عضو مجلس النواب ربيعة بوراس الأربعاء، إن اتفاقية التعاون الأمني والبحري الموقعة مع تركيا جاءت في وقتها ومن حق الدولة الليبية أن توقع على هذه المذكرة.

وأضافت بوراس في تصريح للرائد أن ليبيا بهذه الاتفاقية تغير من الواقع الافتراضي الذي لم يستطع فرضه منتدى الغاز لشرق الأوسط الذي تقوده إسرائيل واليونان ومصر، مضيفة أن الدولة الليبية دائما ما كانت تبحث عن السلام في حوض البحر المتوسط وتؤمن بسياسة التبادل والتعاون في نطاق واضح وشفاف مع دول الجوار البرية والبحرية.

وأوضحت أبوراس أن ليبيا بتوقيعها على المذكرة ستلعب دوراً مهماً في حوض البحر المتوسط وفي شمال افريقيا والشرق الأوسط معلقة “عندما نشاهد حالة الغضب والهلع التي تفتعلها اليونان ومصر وإسرائيل، بعد التوقيع على المذكرة نشعر أن حدود ليبيا عادة من سيوة إلى قرطاجة”.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وقّع الأربعاء، المنصرم في إسطنبول، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مذكرة تفاهم بين البلدين في المجالات الأمنية والبحرية.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *