الأخبار
الرئيسية / سياسة / صرخات “اليونان، قبرص، مصر” تُواجه برد تركي حازم بشأن مذكرتي التفاهم مع ليبيا

صرخات “اليونان، قبرص، مصر” تُواجه برد تركي حازم بشأن مذكرتي التفاهم مع ليبيا

تعالت الصراخات المصرية واليونانية والقبرصية عقب الإعلان عن مذكرتي التعاون الأمني والبحري بين ليبيا وتركيا.

الخارجية المصرية وصفت الاتفاق بـ “المعدوم الأثر القانوني”، معتبرة أن اتفاق “الصخيرات” السياسي يخول مجلس رئاسة الوزراء الليبي كله -وليس رئيس المجلس منفردا- عقد الاتفاقات الدولية.

وسارت الخارجية القبرصية في اتجاه الموقف المصري مؤكدة أن المذكرة لا قيمة لمذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان التركي والليبي.

أما اليونان فقد هددت بطرد سفير حكومة الوفاق الليبية لديها إن لم يقدم نسخة من مذكرة تفاهم وقعتها بلاده مع تركيا تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

الرد التركي  

التصريحات المصرية اليونانية القبرصية قابلها رد تركي حازم، حيث أكد الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، أن هذا الاتفاق حق سيادي لكلا البلدين ولن يناقش مع أحد قائلا: “ستدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ بعد المصادقة عليها من البرلمان” مبينا أنه سيقوم بالبحث مع قادة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا حول قضايا المتوسط وعلى قضية ليبيا وسوريا.

شرعية الوفاق تحفظ سيادة الدول

أما الموقف الليبي فجاء على لسان وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة الذي حذر مما أسماه “سعي بعض الأطراف” من المساس بشرعية حكومة الوفاق؛ لأنها الحكومة الشرعية وفقا لقرارات مجلس الأمن، مؤكدا ليبيا تحافظ على علاقات الأخوة وحسن الجوار وتحرص على عدم المساس بسيادة الدول أو ما يعرض أمنها وسلامتها وأراضيها وبحارها، وأن مذكرتي التفاهم جاءت لصون المصلحة الوطنية وتخدم بالدرجة الأولى الأشقاء ولا يمس بسيادة أي دولة، قائمه على القانون الدولي.

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شدد خلال كلمة ألقاها أثناء مشاركته في مراسم ربط أنابيب الغاز في تركيا، أن اتفاقية التعاون الأمني والبحري مع ليبيا ستطبق بجميع بنودها، ولن تسحب بلاده سفنها من البحر المتوسط.

الموقف التركي لم يتزعزع حول شرعية حيث أكد سابقا المبعوث التركي إلى ليبيا أمر الله إيشلر، في أغسطس الماضي إن تركيا اختارت الوقوف إلى جانب الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق ومجلسها الرئاسي.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *