الأخبار
الرئيسية / سياسة / بعد 8 أشهر من الفشل…حفتر يدفع برئيس نواب طبرق للبحث عن دعم مادي لحربه

بعد 8 أشهر من الفشل…حفتر يدفع برئيس نواب طبرق للبحث عن دعم مادي لحربه

حفتر لا يزال يحاول جاهدا البحث عن مناصرين وداعمين له في حربه على العاصمة؛ لإدخال المدن الليبية في حربه الشخصية؛ للحصول على النفوذ والسلطة بعد فشله بالتقدم في 8 أشهر.

معلومات مقربة من حفتر تؤكد معاناته من أزمة مالية لدفع مرتبات ومستحقات مالية لعناصره ومرتزقته الذين جلبهم ضمن مخططه؛ للسيطرة على العاصمة طرابلس منذ أبريل المنصرم.

وبعد توقيع ليبيا اتفاقية تفاهم أمني وبحري مع تركيا تهدف إلى تعزيز قدرة حكومة الوفاق على السيطرة الأمنية والاستقرار ومكافحة الإرهاب، وحجز أجهزة الأمن في مالطا شحنة كبيرة من العملة الليبية المطبوعة في روسيا كانت متوجهة للشرق الليبي.

عقيلة صالح رئيس نواب طبرق الواجهة التي يحاول حفتر دائما التستر خلفها باسم الشرعية الساقطه عنه والداعم للعدوان على طرابلس التقى بالعاهل السعودي في زيارة فسرها كثيرون بأنها لطلب المعونه المالية والدعم السياسي لحفتر.

ردّ سعودي على مذكرتي التفاهم

الكاتب الصحفي عبدالله الكبير قال، إن هذه الزيارة تأتي في إطار رد الفعل السعودي على مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق.

وذكر الكبير، في تصريح للرائد، أن السعودية منحازة لحفتر في الصراع، واقتراب تركيا من حكومة الوفاق يزيدها قوة في مواجهة العدوان؛ لذا تتحرك السعودية مع المحور المضاد لتركيا؛ لبحث سبل الرد على هذا التطور.

دعم موقف

الكاتب الصحفي فرج فركاش قال، إن زيارة عقيلة للسعودية ربما تأتي في إطار حشد الدعم لموقف عقيلة والقلة المحيطة به في مجلس النواب، وموقف هذه القلة معروف من الاتفاق السياسي الذي عرقلوا تطبيقه بشتى الوسائل حتى “البلطجة” تحت قبة البرلمان رغم اعتماد مجلس النواب له في أكثر من مناسبة .

وأوضح فركاش أن الزيارة تأتي أيضا؛ لاستغلال توتر العلاقات بين تركيا والسعودية على خلفية مقتل الصحفي السعودي خاشقجي… أو هي في إطار تنسيق جماعي من قبل محور الحرب على طرابلس بعد توقيع مذكرة التفاهم بين أردوغان والسراج لمحاولة إحداث تغيير سياسي يهدف إلى سحب البساط من تحت أقدام حكومة السراج .

واعتبر فركاش أن الواقع يقول، إن أي موقف يتخذ من هذه الدول لن يغير كثيرا على الأرض، سوى إعلان هذه الدول عن موقفها صراحة بعد أن كان من تحت الطاولة… فالمجلس الرئاسي الحالي رغم قصوره وضعفه يعتبر منبثقا عن الاتفاق السياسي معتمد ومحصن بقرارات من مجلس الأمن، ولكي يسحب الاعتراف به لا بد من قرار آخر من مجلس الأمن يلغي القرار 2259، ويستبدله بقرار آخر، وهذا غير وارد في ظل استمرار الانقسام الدولي، وفي ظل تشظي مجلس النواب… ولن يزيد إلا من الانقسام الداخلي خاصة بعد عقد مجموعة من النواب جلسة لهم في طرابلس بعيدا عن سطوة عقيلة ومن يحركه .

عقيلة صالح يسعى للتحشيد العسكري

وفي ذات السياق قال المحلل السياسي المهتم بالشأن الليبي علاء فاروق، إن عقيلة وبعض أعضاء برلمانه يسعون الآن للقيام بدور التحشيد للعملية العسكرية التي يقوم بها حفتر بعد حالة التراجع السياسي والعسكري التي يعاني منها الأخير خاصة مع تغير المواقف الدولية، وعلى رأسها الموقف الأميركي بعد مطالبته رسميا بوقف التصعيد في العاصمة.

فاروق أشار، في تصريح للرائد، إلى أنه ربما يتصدر “عقيلة صالح” الآن المشهد؛ لوجود حالة ابتعاد أو احتقان أو غضب تجاه الداعمين الاقليميين من فشل حفتر في حسم معركة طرابلس وهزائمه المتلاحقة في الغرب الليبي والجنوب…وزيارة السعودية الأخيرة تصب في هذا الإطار خاصة أنها جاءت بعد الاتفاقية الكبيرة التي وقعتها حكومة الوفاق مع دولة تركيا والتي سببت اضطرابات واسعة لمعسكر الشرق الليبي بسياسييه وعسكرييه وداعميهم.

عن أمين علي

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

How strong is viagra|Reduce weight loss pills thailand|does hemp lotion help with anxiety