الأخبار
الرئيسية / سياسة / الداخلية تعلن القبض على “الشقعابي”

الداخلية تعلن القبض على “الشقعابي”

أعلنت وزارة الداخلية القبض على “المدعو” عماد الشقعابي، المتهم في قضية التنسيق العمليات بين تنظيم الدولة وأنصار الشريعة.

وقالت الوزارة، على صفحتها الرسمية، الجمعة، إنها باشرت إجراءات التحقيق مع “الشقعابي” قبل أن تحيله لمكتب النائب العام؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه وفق القانون.

وأضافت الوزارة أن عملية القبض تمت بناء على تعليمات وزير الداخلية فتحي باشاغا، مشيرة إلى أن قوات الدعم المركزي تاجوراء، تتبعت المطلوب ورصدت تحركاته بشكل دقيق، وقبضت عليه مساء الأمس.

وحذرت الوزارة كل من تسول له نفسه محاولة زعزعة استقرار المواطن وزرع الفتنة وإهانة مؤسسات الدولة تحت أي ذريعة أو صفة ومهما كانت مواقفه، مؤكدة أنها ستتعامل مع التجاوزات الأمنية والأعمال الإرهابية، وابتزاز وتهديد مؤسسات الدولة بكل جدية ووفق الأسس القانونية.

يشار إلى أن وزير الداخلية أصدر قبل أيام تعليماته بالبحث والتحري عن “عماد الشقعابي” والقبض عليه بتهمة التنسيق بين تنظيم الدولة وانصار الشريعة.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

the best natural male enhancement|Do decongestants suppress appetite|Buy cbd oil st roberts mo