الأخبار
الرئيسية / سياسة / وزير الداخلية يشرف على تخريج عدد من رجال الأمن ويحثهم على بذل المزيد

وزير الداخلية يشرف على تخريج عدد من رجال الأمن ويحثهم على بذل المزيد

أشرف وزير الداخلية بحكومة الوفاق “فتحي باشاغا” الجمعة على حفل تخريج دورة تدريبة لعدد من رجال الأمن الليبيين في تركيا.

وهنأ باشاغا الخريجين أثناء كلمته التي ألقاها في الاحتفال حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل حماية الوطن والمواطن.

وحضر الحفل بحسب صفحة الوزارة على فيس بوك كلا من وكيل وزارة الدفاع وآمر المنطقة الدفاعية الغربية، ومدير إدارة للتدريب ومـدير العمليات الأمنية، وـدير طيران الـشرطة، ومدير العلاقات والـتعاون بـالوزارة، وعدد من المسؤلين الأتراك.

وأضافت الصفحة بأن الـمسؤولين الأتراك قد أشادوا برجال الـشرطة الليبية الـذين حـضروا الـدورة وبقـدرتهم عـلى اسـتيعاب البرامج التدريبية التي وضعت لهذا الغرض.

يشار إلى أن وزير الداخلية  فتحي باشاغا قد قام  خلال الفترة الماضية بعقد عديد الاجتماعات الخاصة بتدريب العناصر الأمنية في بريطانيا وإيطاليا وتركيا وسلطنة عمان.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

real male enhancement|Which is better to suppress appetite cabinet|Neem oil on cannabis early flower