الأخبار
الرئيسية / سياسة / ليبيا توقع مذكرتي تعاون أمني وبحري مع تركيا

ليبيا توقع مذكرتي تعاون أمني وبحري مع تركيا

وقع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مذكرتي تفاهم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتعاون الأمني والبحري بين البلدين.

وجدد أردوغان خلال مراسم التوقيع التي جرت في إسطنبول، الأربعاء، دعم بلاده لحكومة الوفاق في مواجهة ما تتعرض له طرابلس من عدوان طال المدنيين والمنشآت المدنية.

شدد أردوغان على رفض بلاده التدخل الخارجي في الشأن الليبي، وعلى أن الحل في ليبيا لن يكون عسكريا، ولابد من دعم جهود المبعوث الأممي غسان سلامة للعودة للمسار السياسي.

من جانبه قال السراج، إن قوات الجيش الليبي التي تدافع عن مدنية الدولة وتتصدى لمحاولات العسكر للانقضاض على السلطة قادرة على دحر العدوان، والعمل على إرساء الأمن والاستقرار الذي من شأنه تحريك عجلة الاقتصاد.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في أبريل المنصرم دعم الحكومة الشرعية في ليبيا ورفض بلاده للعدوان، مؤكدا أنه لن يسمح بتحول ليبيا إلى سوريا جديدة.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *