الأخبار
الرئيسية / سياسة / قانونيون: توقيع مذكرتي التفاهم بين ليبيا وتركيا لا يشوبه أي مخالفات قانونية

قانونيون: توقيع مذكرتي التفاهم بين ليبيا وتركيا لا يشوبه أي مخالفات قانونية

حاولت بعض الأطراف الليبية التشكيك في في مذكرة التفاهم الأمني والبحري التي وقعتها حكومة الوفاق مع الحكومة التركية في مدينة إسطنبول التركية لتعزيز قدرتها في السيطرة الأمنية وتحقيق والاستقرار ومكافحة الإرهاب.

المشككون حاولوا التهجم على حكومة الوفاق باعتبار أن النواب لم يصادق على هذه الاتفاقية، إلا أن بعض القانونين أكدوا أن توقيع هذه المذكرة لا يشوبه أي مخالفات قانونية.

التدقيق في المصطلحات

المحام والأكاديمي فيصل الشريف قال إنه يجب على الجميع أن يعلم كيف يدقق في المصطلحات باعتباره “مذكرة تفاهم”، وذلك يعني أن هناك وثيقة رسمية للعمل والتعاون المشترك لها فاعلية وإلزامية.

وأضاف الشريف علي حسابه الشخصي بفيسبوك، أن المذكرة تحكمها شروط تختلف عن الاتفاقية الرسمية أو المعاهدة، وتكرار مصطلح “اتفاقية” و”دفاع مشترك”، كل ذلك لا محل له من الإعراب، موضحا أن أن هذا التوقيع قد يمهد الطريق لتوقيع اتفاقية مستقبلية مع حكومة أو برلمان منتخب يملك المصادقة علي الاتفاقية من خلال النصاب اللائحي المقرر لذلك.

المذكرة “قانونية ونافذة”

من جانبه بيّن عضو المجلس الأعلى للدولة إدريس أبو فايد أن مذكرة التفاهم مع تركيا هي مذكرة قانونية وشرعية تماما، موضحا أن أنها تختلف عن الاتفاقية الرسمية التي تعتبر أكثر تعقيدا، وهي موقعة بكامل الإرداة السياسية الشرعية بين البلدين.

وأوضح أبو فايد في تصريح للرائد أن من إيجابيات هذه المذكرة أنها لا تحتاج إلى تصديق من البرلمان وسيتم البدء في العمل بها فور توقيعها، وهي مرنة في بنودها، مؤكدا أنها قد تمهد إلى اتفاقية مستقبلية ممكنة مع حكومة وبرلمان منتخب يملك المصادقة على الاتفاقية من خلال النصاب اللائحي.

مذكرات التفاهم لا تحاتج مصادقة الأجسام التشريعة  

ومن جانبه قال عضو المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن الشاطر، الخميس، إن مذكرتا التفاهم الأمني والبحري بين ليبيا وتركيا لا تحتاج مصادقة من الأجسام التشريعية في البلدين.

وأضاف الشاطر في تصريح للرائد أن توقيع المذكرتين يعزز موقف الحربي للجيش الليبي التي يواجه غزوا فاضحا، وستوفر لها إمكانيات تواجه التقنية العسكرية التي تستعملها دول العدوان على طرابلس.

وأوضح الشاطر أن التفاهم جاء في الوقت المناسب، حيث يكثف المعتدي حفتر من هجماته الجوية لكسب مواقع على الأرض قبل انعقاد مؤتمر برلين.

ومن هذا المنطق الذي راوه القانونين وأوضح ان هناك تفرق بين مذكرة التفاهم واتفاقيات الدفاع المشترك يبقى السوال الأهم هل ستسهم هذه المذكرة في تعزيز قوة حكومة الوفاق في صد العدوان؟

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

penis enlargement online|Best over the counter diet pills like phentermine|Can you buy thc vape oil online reddit