الأخبار
الرئيسية / بلديات / الحكم المحلي تحذر الموازية من إقحام المجالس التسييرية في اجتماعات مشبوهة

الحكم المحلي تحذر الموازية من إقحام المجالس التسييرية في اجتماعات مشبوهة

حذر وكيل وزارة الحكم المحلي عبد الباري شنبارو، الخميس، الحكومة الموازية من إقحام عمداء ورؤساء المجالس التسييرية بمدينة صبراتة في اجتماعات من شأنها الإضرار بالمؤسسات الشرعية على المستوى المحلي.

وأكد شنبارو، في تصريح للرائد، أن الوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة لملاحقة الحكومة الموازية في حال قامت بأي حراك يمزق النسيج الاجتماعي، موضحا أن هناك شخصيات مشبوهة تدعي الشرعية تعتزم عقد اجتماعات في مدينة صبراتة مع المسؤولين بمدن الساحل الغربي والجبل.

وذكّر شنبارو أعضاء المجالس البلدية والتسييرية بمسؤولياتهم القانونية تجاه أي ممارسات تضر بالصالح العام، داعيا إياهم إلى التواصل مع الوزارة في حال مورست عليهم أي ضغوطات أو تهديدات من شأنها المساس بسلامتهم الشخصية.

يشار إلى أن وكيل وزارة الحكم المحلي عبد الباري شنبارو كان قد أكد في أغسطس الماضي أن إنشاء مجالس تسييرية هو تعد على مؤسسات الدولة، محذرا من التعامل مع الحكومة الموازية.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

best male stamina pills reviews|Nim dietary supplements reality check quizlet|Cbd vapes that use propylene glycol