الأخبار
الرئيسية / سياسة / تزايد وتيرة التحركات الأمريكية بشأن ليبيا … فهل تنجح في إيقاف عدوان حفتر؟

تزايد وتيرة التحركات الأمريكية بشأن ليبيا … فهل تنجح في إيقاف عدوان حفتر؟

ازدادت وتيرة التحركات الأمريكية تجاه الملف الليبي في الثلاثة الأيام الأخيرة لإيقاف عدوان حفتر على العاصمة الذي أجاز التدخل الروسي الداعم للعدوان في ليبيا.

التحركات كشفت نية الولايات المتحدة الحد من التدخل الروسي فاستدعت حفتر بعد مطالبته عبر وزارة خارجيتها وقف عدوانه على طرابلس .

استدعاء حفتر 

أعلنت الخارجية الأمريكية بأن وفدا أمريكيا التقى بخليفة حفتر؛ لبحث وقف هجومه على طرابلس، وسبل “الحل السياسي” للأزمة الليبية.

وأكدت الخارجية، في بيان لها على موقعها الرسمي، أن المسؤولين الأمريكيين أعربوا “عن قلقهم البالغ إزاء استغلال روسيا للصراع في ليبيا على حساب الشعب الليبي.”  مؤكدين دعم بلادهم الكامل لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها.

السراج ونورلاند 

وفي ذات اليوم نشرت السفارة الأمريكية في ليبيا أن السفير “ريتشارد نورلاند” بحث مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وقف الأعمال العدائية في طرابلس.

وناقش السراج ونورلاند الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للنزاع في ظل تصاعد التدخل الروسي، وهذا ما عكس سعي الإدارة الأمريكية الحثيث لوقف التدخل الروسي.

العدوان خطر على المدنيين

آخر المواقف الأمريكية المسجلة قول مساعد وزير الخارجية الأمريكي “ديفيد شنكر”، إن الإدارة الأمريكية تتواصل مع الدبلوماسيات الألمانية والإيطالية وحكومة الوفاق؛ لإيجاد حل في ليبيا .

وأضاف “سنكر” أن محاولة حفتر دخول طرابلس لها عواقب سيئة، وستعرض المدنيين للخطر، مؤكدا أن الصراع في ليبيا ليس له حل عسكري.

وبعد أن استشعرت الولايات المتحدة الأمريكية الخطر الكبير للنفوذ الروسي الكبير، الذي بات واضح للعيان ولايمكن إنكاره هل ستخضع حفتر المدعوم من روسيا، وتُرغمه على وقف العدوان والعودة من حيث أتى؟

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

When will cialis go off patent|Lose neck fat|Cbd drops