الأخبار
الرئيسية / سياسة / أعضاء بالشيوخ الأمريكي يتبنون مشروعا لاستقرار ليبيا ومحاسبة مؤججي الصراع

أعضاء بالشيوخ الأمريكي يتبنون مشروعا لاستقرار ليبيا ومحاسبة مؤججي الصراع

تبنى أعضاء بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، مشروع قرار تعزيز سياسة الولايات المتحدة لدعم الحل الدبلوماسي للنزاع في ليبيا، ووضع إستراتيجية لمواجهة النفوذ الروسي.

وقدم الأعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الخميس، خلال جلسة لهم، تشريعا لدعم الحل السلمي للنزاع الليبي، وفرض عقوبات على الأفراد الذين يؤججون العنف في البلاد، وتوفير المساعدات الإنسانية لدعم الشعب الليبي والحكومة الليبية الموحدة التي ستتشكل في نهاية المطاف، وفق المشروع.

وقال السيناتور “كريس مورفي” عن الحزب الديمقراطي، إنه في حال غياب المشاركة المستمرة من جانب الولايات المتحدة سيستمر الفراغ الأمني في ليبيا، وهذا يوفر مساحة للإرهابيين والمتطرفين، مؤكدا أن الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق السلام في البلاد، ومستعدة لمحاسبة خليفة حفتر أو أي فاعلين سيئين يسعون إلى تأجيج العنف.

يشار إلى أن منظمة ليبية أمريكية معنية بحقوق الإنسان أكدت، الأحد، رفعها دعوى قضائية ضد خليفة حفتر الذي يحمل الجنسية الأمريكية بتهم “الإرهاب والقتل” خلال قصفه العشوائي الأخير على طرابلس.

عن أمين علي

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Can i combine cialis with sildenafil|Kareena kapoor weight loss after delivery|Cbd stores fort collins