الأخبار
الرئيسية / سياسة / “الواشنطن بوست”: الروس الذين اعتقلوا بليبيا بتهمة التجسس يعملون لدى” فاجنر” الروسية

“الواشنطن بوست”: الروس الذين اعتقلوا بليبيا بتهمة التجسس يعملون لدى” فاجنر” الروسية

أفادت صحيفة  “الواشنطن بوست ” الأمريكية بأن الروسيين المعتقلين عند  حكومة الوفاق بتهمة التجسس يعملون لدى شركة الأمن المرتبطة بالكرملين  ” فاغنر “والتي “لعبت دوراً أوسع في الصراع الدائر في البلاد “.

وأوردت الصحيفة تصريحا لوزير الداخلية فتحي باشاغا أثناء زيارته لواشنطن قال فيه  بأن الروس المحتجزين لديهم قد قابلوا سيف القذافي، وإن هدف روسيا كان منذ فترة طويلة “إعادة النظام السابق إلى السلطة.”

بينما صرح مسؤول غربي للصحيفة، دون الكشف عن هويته، أن الحكومة الروسية تمارس “الكثير من الضغط” على حكومة الوفاق؛ لتحرير الروس المعتقلين لديها، مضيفا أن ما تفعله روسيا الآن في ليبيا هو جزء من نهج الحرب القذرة الذي اتبعوه في أوكرانيا وفي أماكن أخرى، وفق الصحيفة .

يشار إلى أن الخارجية الأمريكية دعت، في بيان لها الخميس الماضي، حفتر لإنهاء هجومه على طرابلس، ومنددة بالتدخل الروسي  في ليبيا.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *