الأخبار
الرئيسية / سياسة / صوان: لا حجة اليوم لداعمي حفتر بعد اتضاح هدفه من العدوان

صوان: لا حجة اليوم لداعمي حفتر بعد اتضاح هدفه من العدوان

قال رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان، الأربعاء، إنه لا حجة بعد اليوم لمن يستمر في مناصرة حفتر، فلم يعد “جيشه” المزعوم وطنيا بعد ما تبين للجميع أنه خليط من مرتزقة ومجموعات قبلية ودينية.

وأضاف صوان، على صفحته الرسمية، أن حجة محاربة الإرهاب لم تعد ذريعة قابلة للتصديق بعد ما مارست “ميليشيات حفتر” الإجرام والإرهاب بالخطف والقتل والتهجير، ولم تعد شعاراته تؤتي أُكْلا بعد ما اتضح زيفها، وعلم القاصي والداني أن دافعه الوحيد هو السلطة.

وأضاف صوان أن استمرار حفتر في القصف العشوائي وتدمير الممتلكات المدنية يؤشر لشخصيته المريضة المهووسة بالسلطة، وأنه على الرغم من تذوقه مرارة الفشل والهزيمة وإدراكه اقتراب انتهاء مسيرته إلا أنه لا يزال يحاول الوصول إلى الحلم اليائس حكم ليبيا.

وأكد رئيس حزب العدالة والبناء أن على داعمي حفتر المحليين والإقليميين إدارك أن الشعب الليبي طامح في بناء دولته الآمنة المستقرة رغم ماجرى من جرائم وفتنة، والتدخلات التي قام بها هو وزمرته، مبينا أن هدف حفتر الخبيث لم يعد قابلا للتحقيق بعدما تكسرت أكبر قواته على أسوار طرابلس، وذاقت ويلات الهزيمة، وفق قوله.

يشار إلى أن الطيران الداعم لحفتر استهدف الاثنين مصنع البسكويت في منطقة وادي الربيع ما أسفر عن مقتل 10 من العمالة الوافدة، وإصابة قرابة 35 آخرين، كما قصف جهاز تطوير المراكز الإدارية بمصراتة نتج عنه إصابة 13 مدنيا، بينهم امرأة.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *