الأخبار
الرئيسية / سياسة / الاتحاد الأفريقي يحذر من حصول الإرهابيين على أسلحة متطورة من ليبيا

الاتحاد الأفريقي يحذر من حصول الإرهابيين على أسلحة متطورة من ليبيا

حذر مفوض الأمن والسلم للاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي من تخطيط التنظيمات الإرهابية في أفريقيا وتزودها بالأسلحة الأكثر تطورا، خاصة القادمة من ليبيا.

ودعا شرقي في افتتاح أشغال الاجتماع الـ13 لنقاط الارتكاز للمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب بالجزائر، الثلاثاء، إلى تكثيف وتحسين مكافحتها على ضوء الاستراتيجيات الجديدة المنتهجة من الشبكات المسلحة، مشيرا أن الإرهابيين بصدد استعمال الطائرات بدون طيار في هجماتهم ضد الجيوش والسكان.

وكان وزير الخارجية محمد سيالة قد أعلن في أغسطس المنصرم التوقيع على اتفاق للتعاون القضائي المتعلق بتأمين الحدود بين ليبيا والنيجر والسودان وتشاد، وكذلك على لائحة لجنة التنسيق والمتابعة؛ تعزيزاً للاتفاق الأمني الموقع بين هذه الدول

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *