الأخبار
الرئيسية / سياسة / عقب التحذيرات الأمريكية.. حفتر يسعى لإثبات وجوده باستهداف المدنيين

عقب التحذيرات الأمريكية.. حفتر يسعى لإثبات وجوده باستهداف المدنيين

عقب الإنذارات الأخيرة التي وجهتها واشنطن لحفتر بشأن استعانته بمرتزقة روس في عدوانه على طرابلس ودعوتها له بوقف العدوان التي تسبب في قتل المدنيين، ولكي تتمكن الحكومة الشرعية من أداء مهامها، حاول رفع معنويات عناصره باستهداف المدنيين والمرافق المدنية في كل من مصراتة وطرابلس.
ويحاول حفتر من خلال تكثيف غارته الجوية واستهداف مناطق آهلة بالسكان والتي تحمل أعبائها المدنيين العزل إيصال رسالة إلى حليفه الروسي الداعم له بأنه لا يزال مسيطرا، وبالإمكان المراهنة عليه خشية من تحركات الإدارة الأمريكية الأخيرة الداعمة للوفاق.

مقر مدني

آخر ما رجح حفتر أن يوهم به مناصريه بانه منتصرا على الأرض، هو استهداف الطائرات الداعمة له بغارة جوية لمخازن جهاز تطوير المراكز الإدارية في مدينة مصراتة والواقعة وسط أحياء سكنية آهلة بالسكان. ونتج عن القصف إصابة 13 مدنيا بجروح بسيطة ومتوسطة بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى حدوث أضرار مادية في المنازل المجاورة لمكان القصف.

10 عمال أجانب

وقبل ذلك، استهدفت طائرات حفتر مصنع بسكويت السنبلة في منطقة وادي الربيع وراح ضحيته ليبيين و7عمال أجانب من جنسيات عربية وبنغلاديش، وإصابة أكثر من 35 آخرين، بحسب إحصائيات وزارة الصحة. عملية بركان الغضب أكدت أن مصنع البسكويت الذي استهدفه الطيران الإماراتي المسير بعيد كل البعد عن صفوف القتال الأمامية.

نزوح العائلات

واستمرارا في مسلسل التضليل والأوهام، أطلقت عناصر حفتر المتمركزة جنوب العاصمة طرابلس قذائف عشوائية على مناطق صلاح الدين وحي الزهور ومشروع الهضبة؛ الأمر الذي أجبر العائلات في هذه المناطق على النزوح من منازلها.

ونشرت وسائل إعلام موالية لحفتر أخبارا مضللة عقب القصف العشوائي لعناصره على المناطق المذكورة تفيد بسيطرتهم على هذه المناطق بعد انسحاب قوات الجيش منها، وهو ما نفته قوات الجيش نفيا قاطعا.

وفي ظل هذه الجرائم التي يرتكبها حفتر وعناصره بشكل ممنهج لإيهام مناصريه بالنصر تبقى قوات الجيش تكبد عناصره المنهارة على أسوار طرابلس خسائر فادحة في العدة والعتاد.

عن أمين علي

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *