الأخبار
الرئيسية / سياسة / العدالة والبناء مصراتة: استمرار قصف حفتر للمدينة إرهابٌ منظم وجرائم حرب

العدالة والبناء مصراتة: استمرار قصف حفتر للمدينة إرهابٌ منظم وجرائم حرب

أكد فرع حزب العدالة والبناء مصراتة، الثلاثاء، أن استمرار “مليشيات حفتر” في قصف المدنيين والمرافق الخدمية العامة بالمدينة هو إرهاب منظم وجرائم حرب يعاقب عليها القانون المحلي والدولي.

وأدان الحزب في بيان له قصف الطائرات الداعمة لحفتر أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين في منطقتي الرويسات والسكيرات بمدينة مصراتة ما أسفر عن جرح العشرات من بينهم نساء وأطفال وخسائر مادية في الممتلكات العامة والخاصة.

واستغراب الحزب صمت المجتمع الدولي، وما وصفه بـ “عجز البعثة الأممية” عن حماية المدنيين وتجريم المعتدي الذي بات يكثف من ضرباته على المدنيين عشوائيا، في محاولة منه لرفع معنويات قواته المهزومة على أسوار طرابلس.

يشار إلى أن الطائرات الداعمة لحفتر استهدفت أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين في مدينة مصراتة ما أدى إلى إصابة 13 مدنيا بجروح بسيطة ومتوسطة.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *