الأخبار
الرئيسية / سياسة / الصين للوفاق: قدموا لنا أدلة على استخدام حفتر طائرات صينية لاتخاذ مايلزم

الصين للوفاق: قدموا لنا أدلة على استخدام حفتر طائرات صينية لاتخاذ مايلزم

طالب مساعد وزير الخارجية الصيني “تشن شياو دونغ”، الثلاثاء، حكومة الوفاق بتقديم الأدلة التي بحوزتها على استخدام طائرات صينية مسيرة في العدوان على طرابلس؛ لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.

وأكد “شياو دونغ”، خلال لقائه وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية لطفي المغربي في بكين، دعم بلاده لحكومة الوفاق، بحسب الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية بحكومة الوفاق.

من جانبه طالب المغربي الصين باتخاذ موقف من استخدام حفتر لطائرات مسيرة صينية تزوده بها الإمارات لقصف المدنيين في عدوانه على طرابلس.

يذكر أن وزارة الداخلية أكدت، الاثنين، أن طائرة صينية صنع تابعة لحفتر قصفت مصنعا للبسكويت بمنطقة وادي الربيع راح ضحيتها 14 من العمال الأجانب وإصابة أكثر من 35 آخرين.

عن أمين علي

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *