الأخبار
الرئيسية / سياسة / الحديد والصلب تفند ادعاءات المسماري وتحذر أن تكون تمهيداً للإعتداء عليها

الحديد والصلب تفند ادعاءات المسماري وتحذر أن تكون تمهيداً للإعتداء عليها

حذرت الشركة الليبية للحديد والصلب، الثلاثاء، من أن يكون ذكر اسمها في بيان الناطق باسم حفتر أحمد المسماري؛ تمهيدا للاعتداء عليها وعلى مرافقها.

وحملت الشركة، في بيان لها نشر على صفحتها الرسمية، المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق مسؤولية حماية الشركة ومرافقها، داعية كافة وسائل الإعلام للتحقق مما ذكر من افتراءات المسماري وزيارة ميناء الشركة؛ للاطلاع عن كثب والوقوف على الحقيقة.

وأكدت الليبية للحديد والصلب أنها شركة صناعية مدنية ليس لها أية علاقة بالأعمال العسكرية من قريب أو بعيد، وهي ملك لكل الليبيين على اختلاف مناطقهم وتوجهاتهم.

وكان الطيران الإماراتي الداعم لحفتر قد قصف الشركة الليبية للحديد والصلب مرتين الأولى في ديسمبر 2014 أما الثانية فكانت في فبراير 2015.

يشار إلى أن الناطق باسم حفتر أحمد المسماري قد زعم أنهم رصدوا عملية نقل عدد 19 مدرعة بواسطة سفينة تركية رست في ميناء الحديد والصلب تم نقلها لاحقاً من الميناء وتخزينها في منطقة صناعية وسط المدينة

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *