الأخبار
الرئيسية / سياسة / سيالة: استمرار عدوان حفتر سببه الصمت الدولي

سيالة: استمرار عدوان حفتر سببه الصمت الدولي

قال وزير الخارجية محمد سيالة، الاثنين، إن استمرار عدوان ميلشيات حفتر على طرابلس سببه الصمت الدولي وانقسام مجلس الأمن حول القضية الليبية، داعيًا إلى توحيد الموقف الدولي.

وأكد سيالة، خلال كلمته أمام مجلس الأمن، أن حكومة الوفاق تدافع عن مؤسساتها الشرعية، وهو حق طبيعي تكفله لها كل القوانين، داعيا المجلس إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق وإرسالها إلي ليبيا لتوثيق الاعتداءات الإجرامية التي تقوم بها القوة المعادية.

 ووصف سيالة مقتل عدد من العمال إثر استهداف طيران حفتر صباح اليوم لمصنع بسكويت يعملون فيه بمنطقة وادي الربيع – بالعمل الإرهابي .

يشار إلى أن الخارجية الأمريكية دعت، الجمعة، قوات حفتر إلى إنهاء هجومها على طرابلس، بعد حوار أمني أجرته مع وفد لحكومة الوفاق يترأسه وزير الداخلية فتحي باشاغا.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *