الأخبار
الرئيسية / سياسة / بعد دعوتها حفتر إلى وقف الحرب، الولايات المتحدة ترسل قوات بحرية إلى المياه الليبية

بعد دعوتها حفتر إلى وقف الحرب، الولايات المتحدة ترسل قوات بحرية إلى المياه الليبية

كشف موقع الرصد البحري “إيتاميل رادار”، عن وصول قوات من البحرية الأمريكية إلى قبالة شواطئ غرب ليبيا في مهمة للمراقبة والاستطلاع.

محللون أكدوا أن وصول هذه القوات إلى البلاد الآن يدل على قلق أمريكا من التدخل الروسي في الشأن الليبي واستعدادها لأي تدخل.

رسالة للروس

الكاتب والمحلل السياسي علي أبوزيد قال، إن وجود القوات البحرية الأمريكية غرب البلاد هو رسالة واضحة للروس أن المجال لن يترك لكم في ليبيا كما تشاؤون.

وتوقع أبوزيد، في تصريح للرائد، تطور الموقف الأمريكي إذا ازداد تصعيد حفتر من خلال الدعم الروسي، مؤكدًا أن موقف واشنطن الرافض للوجود الروسي في المشهد الليبي بات واضحًا الآن، وإيقاف التدخل الروسي مرهون بإثبات حكومة الوفاق أنها شريك يعتمد عليه.

الاستعداد لأي تدخل محتمل

ورأى الكاتب الصحفي عبد الله الكبير، أن وصول القوات البحرية الأمريكية إلى قرب سواحل غرب ليبيا يأتي لرصد ومتابعة مجريات الحرب؛ استعدادًا لتدخل محتمل إذا لم يلتزم حفتر بالنداء الموجه من واشنطن بوقف الحرب.

وقال الكبير، في تصريح للرائد، “إذا تأكدنا من أن أمريكا حسمت موقفها فستكون هناك إجراءات تصعيدية ضد كل من لا يلتزم بقرارات دولية محتملة بوقف الحرب”. وأشار الكبير إلى أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية يدل على قلقها من التدخل الروسي، وهو تغيّر ملحوظ في الموقف الأمريكي وليس مجرد تصريحات.

آلية مرعبة

أمّا المحلل السياسي فرج دردور فعدّ وصول القوات البحرية الأمريكية إلى غرب البلاد آلية مرعبة “للمليشيات القبلية المملوكة لحفتر”؛ لتنفذ أوامر واشنطن بوقف الحرب.

واستبعد دردور، في تصريح للرائد، أن يكون تحرك القوات البحرية الأمريكية من أجل روسيا، فواشنطن وإن كانت منزعجة من روسيا إلا أنها إذا أمرت حفتر بوقف الحرب فسينسحب الروس مباشرة، حسب قوله.

وفي ظل تصعيد الولايات المتحدة تجاه حفتر سياسيًّا، والتدخل الروسي الداعم له على الرغم من مطالبة أمريكا بوقفه ـ ستنبئنا الأيام القادمة عن أسباب تحرك البحرية الأمريكية قبالة سواحل ليبيا.

عن أمين علي

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cost of cialis walmart|Leptin and ghrelin as a drug target for weight loss|cbd oil products