الأخبار
الرئيسية / سياسة / باشاغا: أوضحنا لواشنطن أن خطر عدوان حفتر يوازي خطر المجموعات الإرهابية

باشاغا: أوضحنا لواشنطن أن خطر عدوان حفتر يوازي خطر المجموعات الإرهابية

أكد وزير الداخلية فتحي باشاغا، الاثنين، أن أي مجموعة مسلحة تمارس الفوضى وتهدد مؤسسات الدولة لفرض رأيها أو تحقيق مصالحها الخاصة بالقوة  ـ تمثل خطرًا على أمن الدولة يساوي خطر المجموعات الإرهابية.

وأوضح باشاغا للجانب الأمريكي أثناء زيارته لواشنطن، الآثار الجسيمة للعدوان على العاصمة طرابلس، وما سببه من خروق أمنية كبيرة قوضت جهود حكومة الوفاق في بسط الأمن والاستقرار، بحسب الإيجاز الصفحي الذي نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية.

وأبدى الجانب الأميركي اهتمامه بالتعاون مع حكومة الوفاق في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وقناعته بأن مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود وإعادة الاستقرار إلى ليبيا لا يكون إلا بحزمة إصلاحات اقتصادية وعسكرية وأمنية.

وبيّنت الوزارة أن الإدارة الأمريكية أكدت ضرورة إيقاف ما تُسمى “القوات المسلحة الليبية” هجومها على العاصمة وما تسببت فيه من خسائر في الأرواح والمقدرات، وتمكين هذا الهجوم بعض الدول مثل روسيا من التدخل سلبيًّا وتأجيج الصراع المسلح في ليبيا.

يشار إلى أن وزير الداخلية فتحي باشاغا ترأس الوفد الليبي الذي زار الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي بناءً على دعوة رسمية من الإدارة الأمريكية.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *