الأخبار
الرئيسية / سياسة / مسؤول بالبنتاغون: المناطق غير الخاضعة للسلطات الليبية بها مجموعات من تنظيم الدولة

مسؤول بالبنتاغون: المناطق غير الخاضعة للسلطات الليبية بها مجموعات من تنظيم الدولة

نقلت صحيفة “ميليتري تايمز” الأمريكية، عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أن مجموعات صغيرة من مقاتلي تنظيم الدولة في ليبيا توجد في مناطق غير خاضعة لسيطرة السلطات الليبية.


وكشف المسؤول، بحسب ما نشرته الصحيفة عبر موقعها الرسمي، الأربعاء، أن الضربات التي نفذتها الطائرات الأمريكية في ليبيا أربكت تنظيم الدولة وحدّت من قدراته.


وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر”، إن بلاده تولي أهمية لمكافحة الإرهاب في ليبيا، موضحًا أنها ستواصل عملياتها للحد من تمدد تنظيم الدولة في المنطقة.


وأضاف “إسبر” أن الغارات الجوية التي استهدفت مقاتلي تنظيم الدولة في ليبيا في سبتمبر الماضي أدت إلى مقتل ثلث المقاتلين.


يُذكر أن الخارجية الأمريكية أعلنت، في وقت سابق، أن الحرب ضد تنظيم الدولة في ليبيا تنفذ بالتنسيق مع حكومة الوفاق؛ كونها شريكا موثوقا به في مكافحة الإرهاب.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *