الأخبار
الرئيسية / سياسة / غسان سلامة: وضعنا شروطا قبل انعقاد مؤتمر برلين

غسان سلامة: وضعنا شروطا قبل انعقاد مؤتمر برلين

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إنهم وضعوا شروطا قبل الحديث عن عقد مؤتمر برلين، أولها عدم وضع تواريخ “اعتباطية” للمؤتمر، وثانيها تحديد موعد معين للمؤتمر قبل اتفاق الدول المعنية على الأمور الأساسية بالأزمة الليبية.

وأضاف سلامة، في لقاء مع راديو الجزائر الأربعاء، أن الشرط الثالث هو حضور فعلي وكبير للممثلين الفعليين للمنظمات الإقليمية والدول، وعلى رأسها دول الجوار، داخل لجنة متابعة للمساعدة على تنفيذ ما يتوصل إليه من تفاهمات في المؤتمر،  وترجمة ما اتفق عليه بقرار من مجلس الأمن.

 وأوضح سلامة أن البعثة ستحاول جمع الأطراف الليبية معًا مجددًا فور انتهاء مؤتمر برلين، مؤكدا أن الأولوية للحل الليبي الليبي، وما مؤتمر برلين إلا حماية دولية للاتفاق بين الليبيين كما كنا نسعى إليه في مؤتمر غدامس سابقا، حسب قوله.

 وبيّن سلامة أن الحوار بين الليبيين بعد مؤتمر برلين سيتضمن، إن حدث، الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية ونقدية عاجلة، وضرورة القبول بحكومة واحدة، وتوحيد المؤسسات المنقسمة.

 وفي سياق متصل، أشار سلامة إلى أن تسمية لجنة الخبراء للدول الداعمة للحرب في ليبيا لن يكون مشكلة، ولكن المشكلة تكمن في اتخاذ مجلس الأمن لقرار عقوبات على هذه الدول، وهذا سيكون من الصعب تنفيذه بسبب الانقسام الداخلي للمجلس، حسب تعبيره.

يذكر أن المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة أكد، في تصريح صحفي الثلاثاء، أن هناك اجتماعًا للدول الكبرى سيعقد في الـ 20 من الشهر الحالي، سيبحث 6 بنود، أولها طرق العودة للعملية السياسية.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *