الأخبار
الرئيسية / سياسة / دبرز يرحب بقرار الرئاسي، ولا يستبعد إقدام الجهات التشريعية على خطوة مماثلة

دبرز يرحب بقرار الرئاسي، ولا يستبعد إقدام الجهات التشريعية على خطوة مماثلة

رحب عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم دبرز، الثلاثاء، بقرار الرئاسي خفض مرتبات أعضائه ووزراء حكومته، ولم يستبعد إقدام الجهات التشريعية على اتخاذ خطوة مماثلة؛ إذ لا بد من تخفيض امتيازاتهم.

ورأى دبرز، في تصريح للرائد، أن هذه الخطوة ليست الحل السليم والأمثل، مبينا أن الإجراء الصحيح هو وضع آلية يعاد من خلالها هيكلة المرتبات بحيث تتقارب لردم الهوة والفجوة بين من لا يتجاوز مرتبه ألف دينار ومن يبلغ 15 ألف دينار.

وأضاف دبرز، أن المجلس سعى كثيرا وبقوة لرفع مرتبات الليبيين وتحسين دخل المواطن ورفع مستوى معيشة الكل، ولكن تبقى هذه الخطوة محصورة في شريحة ضيقة النطاق.

يشار إلى أن ديوان المحاسبة ووزارة المالية قدما، في وقت سابق، مقترحا للمجلس الرئاسي لتسوية مرتبات الجهات الممولة من خزانة الدولة؛ تحقيقا للعدالة الاجتماعية.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *