الأخبار
الرئيسية / سياسة / صحيفة أمريكية: التحذير الروسي من الأزمة الليبية تمهيد لتدخلها في الصراع

صحيفة أمريكية: التحذير الروسي من الأزمة الليبية تمهيد لتدخلها في الصراع

أفادت صحيفة “يو إس نيوز الأمريكية”، الاثنين، أن تحذير الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من الوضع في ليبيا يعكس طموحًا للتدخل في الصراع الليبي، ولو جزئيا، وذلك من أجل السيطرة على تدفق المهاجرين إلى أوربا.


ونقلت الصحيفة عن محللين، أن حديث “بوتين” للأوربيين في أكتوبر الماضي عن أن الفوضى المتزايدة في ليبيا سينتج عنها زيادة تدفق المهاجرين إلى أوربا ـ يشير إلى فهم واسع للقوة التخريبية لحركة المهاجرين، وهو ما ستستثمره روسيا كنقطة ضعف لأوربا.ونقلت الصحيفة عن الزميلة غير المقيمة في المجلس الأطلسي “أغنيا غريغاس” قولها إن جهود روسيا لمعالجة تدفقات المهاجرين تهدف إلى زعزعة استقرار الاتحاد الأوربي، وإضعافه سياسيا، متوقعةً أن يؤدي قرب ليبيا من أوربا إلى كارثة لاجئين في المتوسط.


وأشارت “يو إس نيوز” إلى تقرير “نيويورك تايمز”، الذي وثقت فيه نشر المرتزقة الروس في ليبيا، معلقة “إن الوضع يعكس تكتيكات استخدمتها روسيا بنجاح في سوريا وأوكرانيا لكسب النفوذ في مناطق الحرب التي عمّت فيها الفوضى عن طريق إرسال قوات خاصة لا يعترف بها بوتين إلا في حالة النصر”.


وكانت صحف دولية كبرى قد سلطت الضوء أخيرا على التدخل الروسي في ليبيا واستخدامها الملف الليبي ورقة للضغط على السياسة الأوروبية.


يشار إلى أن وزير الداخلية فتحي باشاغا اتهم، السبت الماضي، في تصريح لصحيفة “بلومبيرغ” الأمريكية، روسيا بتأجيج الحرب في ليبيا بإرسالها مجموعة مرتزقة “فاغنر” للسيطرة على النفط.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *