الأخبار
الرئيسية / سياسة / الفقيه: تقرير الأمم المتحدة لم يكشف كامل الحقيقة لكنه خطوة جيدة

الفقيه: تقرير الأمم المتحدة لم يكشف كامل الحقيقة لكنه خطوة جيدة

قال عضو مجلس النواب سليمان الفقيه، الأحد، إن تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والمعني بليبيا لم يكشف كل الحقيقة، فهناك دول لها عضوية دائمة لم يشملها التقرير، ومنها روسيا وفرنسا.

وأضاف الفقيه، في تصريح للرائد، أن التقرير خطوة جيدة ولكنها متأخرة وغير كافية ولم تأتِ بجديد، فالتدخلات الخارجية الاستخباراتية معروفة لدى الجميع منذ بداية انقلاب حفتر عام 2014، لكنها وصلت لأعلى مستوياتها حاليا، حسب تعبيره.

ودعا الفقيه حكومة الوفاق إلى العمل في خطين متوازيين: داخليًّا بتوثيق جرائم هذه الدول وتدخلاتها، وخارجيًّا بمخاطبة مجلس الأمن والتواصل مع جميع الدول المتدخلة في الشأن الليبي سواء أذكرت في التقرير أم لم تذكر.

يذكر أن تقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بليبيا كشف، السبت، عن تزويد الإمارات لحفتر بسفينة حربية ومنظومة دفاع جوي في قاعدة الجفرة، وقرب غريان”، وإرسال ألف جندي سوداني من قوات الدعم السريع إلى شرق ليبيا لحماية بنغازي، وتمكين حفتر من الهجوم على طرابلس.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *