الأخبار
الرئيسية / سياسة / الرئاسي يطالب المصرف المركزي بالحفاظ على العملة الوطنية ومواجهة خطر طباعتها خارج القانون

الرئاسي يطالب المصرف المركزي بالحفاظ على العملة الوطنية ومواجهة خطر طباعتها خارج القانون

طالب المجلس الرئاسي، السبت، محافظ مصرف ليبيا المركزي باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للمحافظة على استقرار العملة الوطنية ومواجهة خطر طباعتها خارج الأطر القانونية.

وحث الرئاسي، في بيان رسمي، المصرف المركزي على تحذير المصارف التجارية من تداول أو قبول أو التعامل بها؛ كونها عملة زائفة يُعاقب عليها القانون.

وأكد الرئاسي أن عملية تزييف النقود الوطنية سيكون لها آثار سلبية على الاقتصاد القومي، وتُعد إجهاضاً لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي باشرت حكومة الوفاق تنفيذه.

يُذكر أن السلطات المالطية احتجزت، الأسبوع الماضي، حاويتين من النقود المزورة المطبوعة في روسيا كانت في طريقها للمصرف المركزي الموازي في البيضاء.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *