الأخبار
الرئيسية / سياسة / التايمز البريطاتية: 200 مرتزق روسي يقاتلون في صفوف حفتر

التايمز البريطاتية: 200 مرتزق روسي يقاتلون في صفوف حفتر

أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية بوجود 200 مرتزق روسي تابعين لشركة “فاغنر” يقاتلون في صفوف حفتر جنوب العاصمة طرابلس.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن نشر المرتزقة الروس في ليبيا هو جزء من خطة موسكو؛ لتوسيع نفوذها في شمال إفريقيا والشرق الأوسط الذي لم يواجهه الغرب تقريبًا.

وأكدت الصحيفة أن المرتزقة الروس يرافقهم دعم من طائرات مسلحة بدون طيار وطائرات مقاتلة ومدفعية دقيقة التوجيه، وساهموا في زيادة مخاطر الحرب التي تشهدها ليبيا منذ خمس سنوات.

يذكر أن صحيفة “واشنطن بوست” نقلت، الأربعاء الماضي، عن مسؤول غربي كبير يفيد بأن عدد هؤلاء المرتزقة حتى وقت قريب بلغ حوالي 300 مرتزق إلا أن المعلومات الجديدة “المقلقة للغاية” تشير إلى وجود الآلاف منهم في ليبيا.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *