الأخبار
الرئيسية / سياسة / “جوناثان واينر”: مصادرة العملة المطبوعة في روسيا فرصة لصد هجوم حفتر

“جوناثان واينر”: مصادرة العملة المطبوعة في روسيا فرصة لصد هجوم حفتر

قال مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية السابق إلى ليبيا “جوناثان واينر”، الجمعة، إن مصادرة الحكومة المالطية لشحنة من الأموال الليبية المطبوعة في روسيا فرصة لحكومة الوفاق للتصدي لهجوم حفتر على طرابلس.

واستغرب “واينر”، بحسب مقال له نشره معهد الشرق الأوسط في واشنطن، من عدم تفاعل رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ومحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير تجاه العملة الروسية وعدم تحركهما لإعلان عدم شرعيتها.

وأضاف “واينر”، أن هذه الأموال أصبحت الآن وسيلة أساسية لتمويل حرب حفتر على طرابلس، وتأتي في الوقت الذي تسعى فيه الأطراف الدولية لفتح مفاوضات لإنهاء الحرب في ليبيا.

يُذكر أن وكالة رويترز كشفت، في وقت سابق من هذا الشهر، طباعة روسيا لأكثر من 4.5 مليارات ونصف منذ مطلع العام الجاري.

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *