الأخبار
الرئيسية / سياسة / تقرير أممي يكشف انتهاك الأردن والإمارات حظر الأسلحة المفروض على ليبيا

تقرير أممي يكشف انتهاك الأردن والإمارات حظر الأسلحة المفروض على ليبيا

كشف تقرير أعدّه خبراء من الأمم المتحدة، أن الأردن والإمارات انتهكتا “بشكل روتيني” حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا منذ 2011.

وذكر التقرير الذي لم يُنشر بعد ورصدته وكالة “فرانس برس”، أن الأردن متهمة بتدريب عناصر حفتر، في حين مدّت الإمارات حفتر بطائرات قاذفة لمساندة عناصره.

وجاء في التقرير الذي تسلمته الدول الأعضاء في مجلس الأمن في الـ 29 من أكتوبر، أن الأطراف الليبية تحصلت على الأسلحة والمعدات العسكرية والدعم الفني بشكل دائم. وكانت قناة “بي بي سي” نشرت الخميس المنصرم تسريبات من تقرير لجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن الدولي، تكشف أن طائرة تابعة للإمارات شنت هجوما صاروخيا على مركز لاحتجاز المهاجرين بليبيا في يوليو الماضي.

ورصد تقرير أممي في مايو 2019، تورط دولة الإمارات ومصر في تهريب السلاح إلى ليبيا، مؤكدا أن ذلك لا يشمل نقل الذخائر والسلاح فحسب بل تحويل طائرات مقاتلة من مصر إلى ليبيا.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *