الأخبار
الرئيسية / سياسة / الولايات المتحدة تطالب بمحاسبة المطلوبين للعدالة الدولية على جرائمهم بحق الليبيين

الولايات المتحدة تطالب بمحاسبة المطلوبين للعدالة الدولية على جرائمهم بحق الليبيين

دعا نائب المستشار القانوني في بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، جوليان سيمكوك، الخميس، لتسليم مطلوبين للعدالة الدولية، سيف القذافي ومحمود الورفلي والتهامي خالد وعبدالله السونسي، ومحاسبتهم على جرائمهم.

وأكد سيمكوك في كلمته أمام مجلس الأمن أثناء الإحاطة التي قدمتها المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا حول الوضع في ليبيا أن بلاه تدعم وبقوة مساءلة أي مسؤولين كبار متورطين في ارتكاب   أي جرائم، بما في ذلك الجرائم التي  ترتكب حاليا خلال الحرب على طرابلس.

وأضاف سيمكوك، أنهم تلقوا العديد من التقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان من قتل تعسفي وإخفاء قسري واحتجاز غير قانوني لمن يشغلون مناصب قيادية في ليبيا.

يشار إلى أن المدعية العامة للجنائية الدولية فاتو بنسودا أكدت، الأربعاء ، أن محمود الورفلي المطلوب للعدالة بتهمة ارتكاب جرائم مازال حرا طليقا ببنغازي ولا نية لحفتر لمقاضاته عن الجرائم المدرجة بأوامر الاعتقال الصادرة عن المدعية العامة للجنائية الدولية.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *