الأخبار
الرئيسية / سياسة / بي بي سي: تقرير الأمم المتـحدة يثبت تورط الإمارات في قصف مركز الإيواء بتاجوراء

بي بي سي: تقرير الأمم المتـحدة يثبت تورط الإمارات في قصف مركز الإيواء بتاجوراء

كشفت قناة “بي بي سي” البريطانية، الأربعاء، أنها اطلعت على تحقيق سري أجرته الأمم المتحدة يكشف أن مركز إيواء المهاجرين غير القانونين في تاجوراء تعرض للقصف في يوليو من قبل طائرة حربية تابعة لدولة أجنبية.


وأوضحت “بي بي سي” عبر موقعها الرسمي، أن التقرير الذي أعدته الأمم المتحدة لم يتطرق لذكر إسم هذه الدولة، إلا أن مصادر مقربة من الـ “بي بي سي” قالت إن التحقيق ركّز على دولة الإمارات العربية المتحدة.


وبحسب التقرير فإنه في وقت الهجوم شوهد عدد لا يعرف من طائرات الهجوم الأرضي من طراز ميراج 2000-9 تستخدم قاعدتي الخادم والجفرة الجويتين. وفق ما نشرته الـ “بي بي سي”.

يُذكر أن عدد الضحايا نتيجة قصف الطيران الأجنبي الداعم لحفتر لمركز إيواء المهاجرين بمنطقة تاجوراء في يوليو الماضي، بلغ 53 قتيلا وإصابة 130 آخرين من المهاجرين .‎

عن عادل المبروك

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *