الأخبار
الرئيسية / سياسة / “لجنة الأمن المعنية بليبيا” تستنكر تصاعد الخسائر في صفوف المدنيين

“لجنة الأمن المعنية بليبيا” تستنكر تصاعد الخسائر في صفوف المدنيين

استنكرت لجنة الأمن المعنية بليبيا، تصاعد الخسائر في صفوف المدنيين، والانتهاكات المستمرة لقرار حظر الأسلحة التي تمثل خرقًا للقانون الإنساني الدولي، مشددة على أهمية التنفيذ الكامل لحظر الأسلحة ومحاسبة المخالفين.

وعبّرت اللجنة، الأربعاء، خلال تلقيها إحاطة من بعثة الأمم المتحدة وفريق الخبراء في ليبيا، عن قلقها من استمرار تدفق الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم العسكري المُبلَّغ عنها التي غذت الصراع في ليبيا.

ودعا أعضاء اللجنة الدول الأعضاء إلى التعاون ودعم التحقيق الذي يقوم به فريق الخبراء، موضحة أن هذه التقارير ستقدم إلى مجلس الأمن منتصف ديسمبر المقبل.

يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة أعلن، في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن، أن عدوان حفتر على طرابلس خلّف أكثر من 100 قتيل مدني.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *